ميرزا حسين النوري الطبرسي

238

خاتمة المستدرك

الذي لا يهلك ( 1 ) . وعن أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، عن أبيه ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن سنان ، عن أبي سلام ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : نحن المثاني التي أعطاها الله نبينا محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ، ونحن وجه الله ونتقلب ( 2 ) في الأرض بين أظهركم ، عرفنا من عرف الله ، ومن جهلنا فأمامه اليقين ( 3 ) . وعن محمد بن محمد بن عصام الكليني رضي الله عنه ، . قال : حدثنا محمد ابن يعقوب الكليني ، عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد وغيره ، عن محمد ابن سليمان ، عن علي بن إبراهيم الجعفري ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال : إن الله رفيع ، عظيم ، لا يقدر العباد على صفته ، ولا يبلغون كنه عظمته ، * ( لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير ) * ( 4 ) ولا يوصف بكيف ولا أين ولا حيث ، وكيف أصفه بكيف وهو الذي كيف الكيف حتى صار كيفا ، فعرفت الكيف بما كيف لنا من الكيف ، أم كيف أصفه باين وهو الذين أين الأين حتى صار أينا ، فعرفت الأين بما أين لنا من الأين ، أم كيف أصفه بحيث وهو الذي حيث الحيث حتى صار حيثا ، فعرفت الحيث بما حيث لنا من الحيث ، فالله تبارك وتعالى داخل في كل مكان ، وخارج من كل شئ ، * ( لا تدركه الابصار وهو يدرك

--> ( 1 ) التوحيد : 150 / 4 . ( 2 ) في الأصل : منقلب ، وما أثبتناه هو الصحيح الموافق للمصدر وأصول الكافي أيضا 1 : 111 / 3 ، فلاحظ . ( 3 ) قال في المرآة : اي الموت على التهديد ، أو المراد انه يتيقن بعد الموت ورفع الشبهات ، انظر أصول الكافي 1 : 111 / 3 ، وفيه : وامامة المتقين ، وفي مرآة العقول 1 : 113 / 3 استظهار صحة ما في نسخ التوحيد ، فلاحظ . ( 4 ) الانعام : 6 / 103 .